مظاهرات العراق: تحركات سياسية لسحب الثقة من رئيس الوزراء
لم تنجح الوعود التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي والقرارات التي اتخذها البرلمان في إنهاء الاحتجاجات الشعبية ضد الائتلافات والأحزاب السياسية، إذ ما زالت ساحة التحرير وسط بغداد تشهد توافد أعداد كبيرة من المتظاهرين، في حين تشهد الساحة السياسية تحركات لسحب الثقة من الحكومة. وقال الجيش العراقي إن صاروخا سقط داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد. وقتل أحد أفراد الأمن في المنطقة التي تقع فيها السفارات ومنشآت الحكومة، وفق بيان للجيش. ودعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر زعيم كتلة "الفتح" ثاني أكبر كتلة في البرلمان هادي العامري إلى التعاون معه لسحب الثقة من عبد المهدي، فيما رد العامري أنه على استعداد للتعاون معه "من أجل إنقاذ البلاد بما تقتضيه المصلحة العامة". وقال ف ي تغريدة على موقع تويتر: "هذا تحذير فقط، وليس تهديدا، أنتم أيها العراقيون فوق الخوف، ولكن لمن لا يدرك، أنا أحاول تحذيرهم". وأضاف أنه لن ينضم إلى أي تحالف سياسي إن لم يستقل عبد المهدي. وقارن الصدر بين عبد المهدي وقادة سوريا واليمن، مشيرا إلى أن أفعاله قد تقود إلى حرب أ...