مظاهرات العراق: تحركات سياسية لسحب الثقة من رئيس الوزراء
لم تنجح الوعود التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي والقرارات التي اتخذها البرلمان في إنهاء الاحتجاجات الشعبية ضد الائتلافات والأحزاب السياسية، إذ ما زالت ساحة التحرير وسط بغداد تشهد توافد أعداد كبيرة من المتظاهرين، في حين تشهد الساحة السياسية تحركات لسحب الثقة من الحكومة.
وقال الجيش العراقي إن صاروخا سقط داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد.
وقتل أحد أفراد الأمن في المنطقة التي تقع فيها السفارات ومنشآت الحكومة، وفق بيان للجيش.
ودعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر زعيم كتلة "الفتح" ثاني أكبر كتلة في البرلمان هادي العامري إلى التعاون معه لسحب الثقة من عبد المهدي، فيما رد العامري أنه على استعداد للتعاون معه "من أجل إنقاذ البلاد بما تقتضيه المصلحة العامة".
وقال في تغريدة على موقع تويتر: "هذا تحذير فقط، وليس تهديدا، أنتم أيها العراقيون فوق الخوف، ولكن لمن لا يدرك، أنا أحاول تحذيرهم".
وأضاف أنه لن ينضم إلى أي تحالف سياسي إن لم يستقل عبد المهدي.
وقارن الصدر بين عبد المهدي وقادة سوريا واليمن، مشيرا إلى أن أفعاله قد تقود إلى حرب أهلية شبيهة بما نشب في البلدين.
وكان الصدر قد حذر رئيس الوزراء بأنه يعتزم الإطاحة بحكومته من خلال التصويت بسحب الثقة منه في البرلمان، بعد رفض عبد المهدي الدعوات التي طالبته بإجراء انتخابات مبكرة.
وما زال المتظاهرون في العراق يواصلون احتجاجاتهم وهم ينتظرون ما سيسفر عنه استدعاء البرلمان العراقي رئيس الوزراء لاستجوابه.
وطالب البرلمان بمثول عبد المهدي أمامه "فورا" لاستجوابه، وسط تكهنات بمواجهته تصويتا بسحب الثقة منه.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن متظاهر يدعى أثير مالك، وهو في الـ39 من عمره قوله: "أليس الشعب هو من يتمتع بالسلطة؟ أليس الشعب هو الذي نصبهم هناك".
وعبر متظاهر آخر يدعى يوسف، وهو في الـ33 من عمره، عن تفاؤله بالقول: "قالوا إننا لن نستطيع فعل أي شيء. لكننا نستطيع تغيير اسم واحد الآن، لأن لدينا صوتا".
وقال السياسي العراقي، هادي العامري، زعيم تحالف "الفتح"، ثاني أكبر كتلة برلمانية، إنه سينضم إلى الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، في الجهود الرامية إلى إقالة المهدي بسبب استمرار الاحتجاجات الحاشدة.
وكان الصدر، الذي يتزعم كتلة "سائرون"، وهي أكبر تكتل في البرلمان، قد طلب الثلاثاء من العامري مساعدته في اقتراح تصويت بسحب الثقة من الحكومة، بعد أن رفض المهدي دعوته إلى انتخابات مبكرة.
وقال العامري في بيان "سنتعاون معا من أجل تحقيق مصالح الشعب العراقي وإنقاذ البلاد بما تقتضيه المصلحة العامة".
وقد تولى عبد المهدي السلطة قبل نحو عام، بعد أسابيع من الجمود السياسي حين فشل الصدر والعامري في تأمين المقاعد الكافية لتشكيل حكومة. واتفق الاثنان على عبد المهدي مرشحا توافقيا لقيادة حكومة ائتلافية.
لكن الزعيمين، اللذين كانا يخوضان ما يشبه حرباً باردة بينهما في الآونة الأخيرة، اتفقا على التخلي عن عبد المهدي، قبل ساعات من استجابة رئيس الوزراء لاستدعاء البرلمان.
ومن المفترض أن يجري تصويت على سحب الثقة من عبد المهدي، بحسب ما أكده الصدر في تغريدة له.
لم يولِ عبد المهدي أهمية لدعوته إلى البرلمان، لكنه خصص رسالة رد فيها على الصدر.
وقال في رسالته "إذا كان هدف الانتخابات تغيير الحكومة، فهناك طريق أكثر اختصاراً، وهو ان تتفق مع (هادي) العامري لتشكيل حكومة جديدة".
وقال الصدر إنه "في حال عدم تصويت البرلمان، فعلى الشعب أن يقول قولته"، مذيلاً تعليقه بوسم "#ارحل".
وقال الجيش العراقي إن صاروخا سقط داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد.
وقتل أحد أفراد الأمن في المنطقة التي تقع فيها السفارات ومنشآت الحكومة، وفق بيان للجيش.
ودعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر زعيم كتلة "الفتح" ثاني أكبر كتلة في البرلمان هادي العامري إلى التعاون معه لسحب الثقة من عبد المهدي، فيما رد العامري أنه على استعداد للتعاون معه "من أجل إنقاذ البلاد بما تقتضيه المصلحة العامة".
وقال في تغريدة على موقع تويتر: "هذا تحذير فقط، وليس تهديدا، أنتم أيها العراقيون فوق الخوف، ولكن لمن لا يدرك، أنا أحاول تحذيرهم".
وأضاف أنه لن ينضم إلى أي تحالف سياسي إن لم يستقل عبد المهدي.
وقارن الصدر بين عبد المهدي وقادة سوريا واليمن، مشيرا إلى أن أفعاله قد تقود إلى حرب أهلية شبيهة بما نشب في البلدين.
وكان الصدر قد حذر رئيس الوزراء بأنه يعتزم الإطاحة بحكومته من خلال التصويت بسحب الثقة منه في البرلمان، بعد رفض عبد المهدي الدعوات التي طالبته بإجراء انتخابات مبكرة.
وما زال المتظاهرون في العراق يواصلون احتجاجاتهم وهم ينتظرون ما سيسفر عنه استدعاء البرلمان العراقي رئيس الوزراء لاستجوابه.
وطالب البرلمان بمثول عبد المهدي أمامه "فورا" لاستجوابه، وسط تكهنات بمواجهته تصويتا بسحب الثقة منه.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن متظاهر يدعى أثير مالك، وهو في الـ39 من عمره قوله: "أليس الشعب هو من يتمتع بالسلطة؟ أليس الشعب هو الذي نصبهم هناك".
وعبر متظاهر آخر يدعى يوسف، وهو في الـ33 من عمره، عن تفاؤله بالقول: "قالوا إننا لن نستطيع فعل أي شيء. لكننا نستطيع تغيير اسم واحد الآن، لأن لدينا صوتا".
وقال السياسي العراقي، هادي العامري، زعيم تحالف "الفتح"، ثاني أكبر كتلة برلمانية، إنه سينضم إلى الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، في الجهود الرامية إلى إقالة المهدي بسبب استمرار الاحتجاجات الحاشدة.
وكان الصدر، الذي يتزعم كتلة "سائرون"، وهي أكبر تكتل في البرلمان، قد طلب الثلاثاء من العامري مساعدته في اقتراح تصويت بسحب الثقة من الحكومة، بعد أن رفض المهدي دعوته إلى انتخابات مبكرة.
وقال العامري في بيان "سنتعاون معا من أجل تحقيق مصالح الشعب العراقي وإنقاذ البلاد بما تقتضيه المصلحة العامة".
وقد تولى عبد المهدي السلطة قبل نحو عام، بعد أسابيع من الجمود السياسي حين فشل الصدر والعامري في تأمين المقاعد الكافية لتشكيل حكومة. واتفق الاثنان على عبد المهدي مرشحا توافقيا لقيادة حكومة ائتلافية.
لكن الزعيمين، اللذين كانا يخوضان ما يشبه حرباً باردة بينهما في الآونة الأخيرة، اتفقا على التخلي عن عبد المهدي، قبل ساعات من استجابة رئيس الوزراء لاستدعاء البرلمان.
ومن المفترض أن يجري تصويت على سحب الثقة من عبد المهدي، بحسب ما أكده الصدر في تغريدة له.
لم يولِ عبد المهدي أهمية لدعوته إلى البرلمان، لكنه خصص رسالة رد فيها على الصدر.
وقال في رسالته "إذا كان هدف الانتخابات تغيير الحكومة، فهناك طريق أكثر اختصاراً، وهو ان تتفق مع (هادي) العامري لتشكيل حكومة جديدة".
وقال الصدر إنه "في حال عدم تصويت البرلمان، فعلى الشعب أن يقول قولته"، مذيلاً تعليقه بوسم "#ارحل".
Comments
Post a Comment